على محمدى خراسانى
270
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
الضحك » . اين همان مطلب است كه محقّق شريف هم مدّعى بود . فصول هم مىگويد : يا اين وصف ( له الضحك ) براى آن ذات ؛ يعنى مصداق شىء ( خود زيد ) در واقع ثابت است ؛ « 1 » پس ايجاب ضرورى است و بايد بگوييم : « زيد شىءٌ له الضحك بالضرورة » . و يا در واقع ثابت نيست ؛ پس سلب ضرورى است و بايد بگوييم : « زيد شىء ليس له الجمادية و . . . » ، و در هر حال ضروريّه است و حقّ با محقّق شريف است . نكتهء چهارم : منشأ اشتباه آخوند اين است : در كلام فصول دو مثال زير آمده است : 1 . زيدٌ كاتب . صاحب فصول فرموده ، اين ضرورية نيست ؛ زيرا ثبوت وصف كتابت براى زيد ، ضرورى نيست . « 2 » 2 . زيدٌ زيد الكاتب بالضرورة . وى فرموده ، اين ضرورّيه است ؛ زيرا در واقع زيد ، بالقوه يا بالفعل زيد كاتب است . « 3 » ولى نسخهبردار ، يكى از دو زيد را خط زده و عبارت فصول به شكل « زيد الكاتب بالضرورة » در آمده است . آخوند گمان كرده كه اينجا خبر يا محمول حذف شده و در اصل « زيد الكاتب كاتبٌ بالضرورة » بوده و آن اعتراض را كرده كه موضوع به شرط محمول ، قضيّه ضرورّيه است ؛ در حالى كه عبارت اصلى « زيد زيد الكاتب بالضرورة » بوده و اين كاملًا مؤيد كلام شريف است . نكته پنجم : آيا مراد اصلى فصول تاّم است ؟ جواب : خير ؛ زيرا چه بسا محمول به حسب واقع تقييد به وصف داشته باشد ، ولى تقيّدش ضرورى نباشد و امكانى باشد . چنين نيست كه اگر به حسب واقع تقيّد داشت ، حتماً ضروريّه باشد . و قد انقدح بذلك عدم نهوض ما أفاده رحمه الله بإبطال الوجه الأول كما زعمه قدس سره فإن لحوق مفهوم الشىء و الذات لمصاديقهما إنما يكون ضروريا مع إطلاقهما لا مطلقا و لو مع التقيد إلا به شرط تقيد المصاديق به أيضا و قد عرفت حال الشرط فافهم . ثم إنه لو جعل التالى فى الشرطية الثانية لزوم أخذ النوع فى الفصل ضرورة أن مصداق الشىء الذى له النطق هو الإنسان كان أليق بالشرطية الأولى بل كان أولى لفساده مطلقا و لو لم يكن مثل الناطق بفصل حقيقى ضرورة بطلان أخذ الشىء فى لازمه و خاصته فتأمل جيدا . ثم إنه يمكن أن يستدل على البساطة بضرورة عدم تكرار الموصوف فى مثل زيد الكاتب و لزومه من التركب و أخذ الشىء مصداقا أو مفهوما فى مفهومه . مرحوم صاحب فصول دربارهء اشكال محقّق شريف به ترّكب معناى مشتق ، چهار قدم برداشته و در هر قدم ، با وى به مخالفت برخاسته است . در قدم اوّل فرمود : ما شق اوّل را اختيار كرده ، مىگوييم : مفهوم شىء در معناى مشتق دخيل
--> ( 1 ) . بالقوه يا بالفعل . ( 2 ) . البته بنا بر بساطت معناى مشتق . ( 3 ) . بنا بر تركّب معناى مشتق .